بوت واتساب يقوم بعمل السكرتيرة. الطالب يكتب إلى الواتساب كأي جهة اتصال، يختار من الساعات التي أنت متفرّغ فيها فعلًا، ويُحجز الدرس. على الطالب الجديد تقرّر مرة واحدة، وبعدها يحجز وحده. بدون تطبيق للتثبيت، لا لك ولا لهم.
هذه هي الأمور التي من أجلها يوظّف المعلّمون سكرتيرة، وكلها تُحلّ في مكان واحد.
طالب يتصل ليحجز وأنت خلف المقود. إمّا أن تردّ وتخاطر، أو تعاود الاتصال لاحقًا وتنسى.
أحدهم لا يأتي وتكتشف ذلك في الطريق. الساعة ضاعت، ولم يعرف أحد غيره أنها أصبحت فارغة.
طالبان في نفس الساعة، أو ساعة بقيت فارغة بالخطأ. لا توجد صورة واضحة واحدة للأسبوع.
السؤال نفسه يتكرر عشر مرات في اليوم، وأنت تجيب عليه بدل أن تُعلّم.
العرض يُظهر العملية كاملة على الهاتفين معًا: طالبة جديدة تحجز، توافق عليها مرة واحدة، تسأل سؤالًا، وأنت تلغي. وفي النهاية جدول الأسبوع كما تراه في المتصفح.
الإعداد يستغرق يومًا واحدًا، وبعده يعمل النظام وحده.
ساعات العمل، مدة الدرس، فاصل التنقّل بين الطلاب، وكم من الوقت مسبقًا يجب الحجز. مرة واحدة، ويمكن التغيير متى شئت.
يحفظونه في الهاتف ويكتبون إليه. البوت يسأل في البداية بأي لغة يريدون، عربية أو عبرية، ويعرض فقط الساعات المتاحة عندك فعلًا.
الطلب الأول من طالب جديد يصلك إلى الواتساب مع زر موافقة. من الدرس الثاني يحجز وحده، والجدول يتحدّث دون أن تلمسه.
بعد الإعداد، هكذا يبدو يومك:
كل صباح تصلك رسالة واحدة: من يأتي اليوم وفي أي ساعة. بدل إشعار عن كل درس طوال اليوم.
على الطالب الجديد تقرّر مرة واحدة. من الدرس الثاني يحجز وحده، دون أن ينتظرك.
تكتب للبوت «إلغاء غدًا». كل الدروس تُلغى، وكل طالب يتلقى رسالة مع اقتراح لحجز موعد جديد. بدون مكالمة واحدة.
بدون إضافات وبدون وحدات. كل ما هو مكتوب هنا موجود في كل اشتراك.